عالم الصحافة والإعلام قائم بحد ذاته ولا يعرف تفاصيله غير العاملين فيه وهو يشهد تغيرات كبيرة وحادة بسبب التقنيات الحديثة وربما كان أهم تغيير ما يتعلق بصحة الأنباء المتداولة ودقة الخبر.
شهدت وسائل الاتصال تطورات ضخمة خلال العقدين الأخيرين بفضل ما تحقق من تقدم تكنولوجي رافقه تنوع في تطبيقاته في مجال الاتصال والإعلام ونقل المعلومات وعرضها وتقديمها. وشمل التطور الشكل العام للخبر والتقرير وحتى وسائل الحصول على المعلومة وطريقة خزنها. ومن المؤكد أن كل هذه التحويرات جاءت بفضل الشبكة العنكبوتية التي غيرت العالم وغيرت معها مهنة الصحافة والعمل الإعلامي نفسه ومهامه وشكله وحتى أهدافه.
ورافق كل هذه التطورات ظهور تحديات جديدة أمام الصحافة المعاصرة منها تعددية مصادر المعلومات وسرعة نقلها واستخدامها والجمع بين الصوت والصورة والكلمة إضافة إلى توسع العرض الصحفي ووفرته بشكل غير مسبوق بالمرة.
إرسال تعليق