فوزي كريم، الشاعر والناقد العراقي المعروف، من الشعراء والكتاب الذين أحرص دائمًا على اقتناء كل كتاب له تقع عليه يداي. وقد قرأت له عددًا من الكتب المهمة، من بينها مجموعته الشعرية الكاملة الصادرة عن دار المدى عام 2000م، وكتابه النقدي الذي كان
مفصليًّا في تشكيل تجربتي الشعرية الشخصية، «ثياب الإمبراطور»، الصادر في طبعته الأولى في العام ذاته، و«تهافت الستينيين» (2006م) و«العودة إلى كاردينيا»(2004م). آخر ما قرأته له هو كتابه الصادر حديثًا «شاعر المتاهة وشاعر الراية: الشعر وجذور الكراهية»، الصادر عن منشورات المتوسط، 2017م، الذي يشكل على نحو من الأنحاء امتدادًا لأطروحته النقدية في كتابه «ثياب الإمبراطور» بشكل أساس، ومن ثم كتابه الآخر «تهافت الستينيين».
تتمة
مفصليًّا في تشكيل تجربتي الشعرية الشخصية، «ثياب الإمبراطور»، الصادر في طبعته الأولى في العام ذاته، و«تهافت الستينيين» (2006م) و«العودة إلى كاردينيا»(2004م). آخر ما قرأته له هو كتابه الصادر حديثًا «شاعر المتاهة وشاعر الراية: الشعر وجذور الكراهية»، الصادر عن منشورات المتوسط، 2017م، الذي يشكل على نحو من الأنحاء امتدادًا لأطروحته النقدية في كتابه «ثياب الإمبراطور» بشكل أساس، ومن ثم كتابه الآخر «تهافت الستينيين».
تتمة
إرسال تعليق